منتديات الدرجلى


    من الاحاديث القدسية

    شاطر
    avatar
    ????
    زائر

    من الاحاديث القدسية

    مُساهمة من طرف ???? في السبت سبتمبر 12, 2009 1:57 pm

    قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم


    إنَّ الله تعالى لَيسألُ العبدَ يومَ القيامةِ حتى يسألهُ: ما مَنَعَكَ إذْ رأيتَ المُنكرَ أن تُنكِرَهُ ؟

    فإذا لَقَّنَ اللهُ العبدُ حُجَّتَهُ قال: يا ربَّ رَجَوتُكَ وَفَرقْتُ من النَّاس."



    رواه أحمد وابن ماجه وابن حبان وقَالَ الألباني: صحيح ( صحيح الجامع ).( صحيح الجامع: 1818 ).



    شرح الحديث


    قَالَ الإمَامُ المناوي في فيض القدير:


    ( إن الله تعالى ليسأل العبد يوم القيامة ) عن كل شيء ( حتى يسأله مَا منعك إذا رأيت المنكر )

    هو كل مَا قَبَّحَه الشرع ( أن تنكره ) فمن رأى إنساناً يفعل معصية أو يوقع بمحترم محذوراً

    ولم ينكر عليه مع القدرة فهو مسؤول عنه في القيامة، مُعَذَّب عليه إن لم يدركه العفو الإلهي والغفر السبحاني.


    ( فإذا لقَّن الله العبد حجته ) أي ألهمه إياها ( قَالَ يا رب رجوتك ) أن تسامحني من الرجاء وهو التوقع

    والأمل ( وفرقت ) أي خفت ( من الناس ) أي من أذاهم.





    قَالَ البيهقي:


    هذا فيمن يخاف سطوتهم ولا يستطيع دفعها عن نفسه، وإلا فلا يقبل الله معذرته بذلك.



    قَالَ الغزالي:


    فالعمل على الرجاء أغلب منه على الخوف، وفي أخبار يعقوب عليه السَّلام إن الله أوحى إليه:

    فرَّقت بينك وبين يوسف لقولك أخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون لِمَ خِفْتَ الذئب ولم ترجُني،

    ولِمَ نظرت إلى غَفْلَةِ إخوته ولم تنظر إلى حِفْظِي له
    avatar
    ????
    زائر

    رد: من الاحاديث القدسية

    مُساهمة من طرف ???? في السبت سبتمبر 12, 2009 2:03 pm

    قَرَأَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم هَذِهِ الآيَةَ


    "هُوَ أَهْلُ التَقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ".



    فقال :

    قال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى، فَلاَ يُجْعَلُ مَعِي إِلهٌ آخَرُ، فَمَنِ اتَقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلهاً آخَرَ،

    فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ."


    رواه ابن ماجه وهذا لفظه، وروى نحوه أحمد والترمذي والنسائي وقَالَ الألباني: حسن (تحقيق كتاب السنة لابن أبي عاصم ).





    شرح الحديث


    قَالَ الإمَامُ القرطبي في الجامع لأحكام القرآن:


    في بعض التفسير: هو أهل المغفرة لمن تاب إليه من الذنوب الكبار،

    وأهل المغفرة أيضا للذنوب الصغار، باجتناب الذنوب الكبار.




    وقَالَ الإمَامُ الفتنبي في تذكرة الموضوعات:


    لا يكبُر ذنبٌ مع سعة رحمة اللهِ، إلا الشرك، قَالَ تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به

    ويغفر مَا دون ذلك لمن يشاء.
    avatar
    ????
    زائر

    رد: من الاحاديث القدسية

    مُساهمة من طرف ???? في السبت سبتمبر 12, 2009 3:39 pm

    :
    قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم :


    " إنَّ أوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ القَلمَ قَالَ له: اكتُبْ، قال: مَا أكْتُبْ ؟

    قَالَ: اكتُبْ القَدَرَ، مَا كان، وما هو كائنٌ إِلى الأبد."


    رواه الترمذي وقَالَ الألباني: صحيح ( صحيح الجامع ). ( صحيح الجامع: 2017 ).




    شرح الحديث



    قَالَ الإمَامُ ابن كثير في البداية والنهاية:


    الذي عليه الجمهور أن العرش مخلوقٌ قبل ذلك وهذا هو الذي رواه مسلم في صحيحه حيث قال:

    " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال: وعرشه على الماء".

    فقالوا فهذا التقدير هو كتابته بالقلم المقادير، وقد دَلَّ هذا الحديث أن ذلك بعد خلق العرش فثبت تقديم

    العرش على القلم الذي كتب به المقادير كما ذهب إلى ذلك الجماهير.

    ويُحْمَلُ حديث القلم على أنه أوَّل المخلوقات من هذا العالم
    .



    وقَالَ الإمَامُ القرطبي في الجامع لأحكام القرآن:


    قَالَ ابن عباس رضي الله عنه: هذا قَسَمٌ بالقلم الذي خلقه الله؛ فأمره فجرى بكتابة جميع مَا هو كائن

    إلى يوم القيامة، قال: وهو قلمٌ من نور، طوله كما بين السَّمَاء والأرض، ويُقَال. خلق الله القلم ثم نظر إليه

    فأنشق نصفين، فقال: أجرِ، فقال: يا رب بِمَ أجري ؟

    قال: بما هو كائنٌ إلى يوم القيامة؛ فجرى على اللوح المحفوظ
    .


    وقَالَ الإمَامُ القرطبي:


    وقَالَ غيره: فخلق الله القلم الأوَّل فكتب مَا يكون في الذكر ووضعه عنده فوق عرشه،

    ثم خلق القلم الثاني ليكتب به في الأرض.
    avatar
    ????
    زائر

    رد: من الاحاديث القدسية

    مُساهمة من طرف ???? في الأحد سبتمبر 13, 2009 5:38 pm

    قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:

    "هَلْ تَدْرُونَ أوَّل مَن يدخَلُ الجَنَّة مِن خَلقِ اللهِ ؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أعلُم،

    قال: أوَّل مَن يدخُلُ الجَنَّة مِن خَلقِ اللهِ الفُقَراءُ والمُهَاجِرُون، الَذِيْنَ تُسَدُّ بِهِم الثُغُورُ ويُتَّقَى بِهِم المكارِهُ،

    وَيموتُ أحَدُهم وَحَاجَتُهُ في صَدْرِه، لا يَستطِيعُ لها قَضَاءاً، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لمَنْ يَشَاءُ مِن مَلائِكَتِه:

    ائتُوهُم، فَحَيُّوهُم، فَتَقُولُ الملائِكَةُ: نَحْنُ سُكَانُ سَمَائِكَ وَخِيْرَتُكَ مِن خَلْقِكَ، أفتَأمُرُنا أن نَأتِيَ هَؤلاءِ

    فَنُسَلِّمُ عَلَيْهِم، قَالَ: إنهم كانُوا عِبَادَاً يَعبُدُوني لا يُشرِكُونَ بِي شَيئَاً، وَتُسَدُّ بِهِم الثُّغُورُ ويُتَّقَى بِهِم المَكَارِهُ،

    وَيَمُوتُ أحَدُهم وَحاَجَتُهُ في صَدْرِهِ، لا يَستطيعُ لها قَضَاءاً، قَالَ: فَتأتِيهِم الملائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَدْخُلُونَ

    عَلَيْهِم مِن كُلِ بَابٍ، سَلامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُم، فَنِعْمَ عُقْبَى الدَار.‏"

    رواه أحمد وقَالَ الشيخ أحمد شاكر: صحيح.





    شرح الحديث



    قَالَ الإمَامُ القرطبي في الجامع لأحكام القرآن:


    ‏قوله تعالى: "والملائكة يدخلون عليهم من كل باب" أي بالتحف والهدايا من عند

    الله تكرمة لهم "سلام عليكم" أي يقولون: سلام عليكم؛ فأُضمِرَ القول، أي قد سَلِمْتُم

    من الآفات والمحن، وقيل: هو دعاء لهم بدوام السَّلامة، وإن كانوا سالمين، أي سلَمكم الله،

    فهو خبر معناه الدعاء؛ ويتضمن الاعتراف بالعبودية "بما صبرتم" أي بصبركم،

    أي هذه الكرامة بصبركم على أمر الله تعالى ونهيه،

    وقيل: على الفقر في الدنيا،

    وقيل: على الجهاد في سبيل الله.




    وقَالَ الإمَامُ القرطبي:


    وقَالَ الحسن البصري رحمه الله: "بما صبرتم" عن فضول الدنيا،

    وقيل: "بما صبرتم" على ملازمة الطاعة ومفارقة المعصية.




    وقَالَ الإمَامُ القرطبي:


    "فنعم عقبى الدار" أي نعم عاقبة الدار التي كنتم فيها؛ عملتم فيها مَا أعقبكم هذا الذي أنتم فيه؛

    فالعقبى على هذا اسم، و"الدار" هي الدنيا،

    وقَالَ أبو عمران الجوني: "فنعم عقبى الدار" الجَنَّة عن النار، وعنه: "فنعم عقبى الدار" الجَنَّة عن الدنيا.
    avatar
    ????
    زائر

    رد: من الاحاديث القدسية

    مُساهمة من طرف ???? في الإثنين سبتمبر 14, 2009 3:13 pm

    قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:


    "إنَّ العَبْدَ إذَا مَرِضَ أوحَى الله إلى ملائكتهِ: أنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي بِقَيْدٍ مِن قِيُودِي،

    فإِنْ أقْبِضْهُ أغْفِرْ لَهُ وَإِنْ أُعَافِهِ فَحِيْنَئِذٍ يَقْعُدُ لا ذَنْبَ لَهُ."


    رواه الحاكم وقَالَ الألباني: حسن ( صحيح الجامع ).( صحيح الجامع: 1673 ).






    شرح الحديث



    قَالَ الإمَامُ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور:



    ‏عن سعد بن أبي وقاص قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء ؟

    قال: النبيون، ثم الأمثل من الناس، فما يزال بالعبد البلاء حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة.





    وعن معاوية: سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وَسَلَّم يقول: "ما من شيء يصيب المؤمن

    في جسده يؤذيه إلا كفَّر الله عنه به من سيئاته".





    وعن أبي سعيد الخدري قال: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "صداع المؤمن،

    أو شوكة يشاكها، أو شيء يؤذيه، يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويُكَفِّر عنه بها ذنوبه".





    وعن بريدة الأسلمي: سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وَسَلَّم يقول: "ما أصاب رجلاً من

    المسلمين نكبةٌ فما فوقها - حتى ذكر الشوكة - إلا لإحدى خصلتين: إلا ليغفر الله من الذنوب

    ذنبا لم يكن ليغفر الله له إلا بمثل ذلك، أو يبلغ به من الكرامة كرامة لم يكن يبلغها إلا بمثل ذلك".






    وعن ابن مسعود قال: إن الوجع لا يُكْتَب به الأجر، إنما الأجر في العمل، ولكن يُكَفِّر الله به الخطايا.





    وعن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده عن رسول الله صَلَّى الله عليه وَسَلَّم قال:

    "أيُّكم يحب أن يَصِحَّ فلا يَسْقَم ؟ قالوا: كلنا يا رسول الله،

    قال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الضالة ؟! ، وفي لفظٍ: الصيالة،

    ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء، وأصحاب كفَّارات ؟! والذي نفسي بيده إن

    الله ليبتلي المؤمن، وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإن العبد لتكون له الدرجة في الجَنَّة

    لا يبلغها بشيء من عمله حتى يبتليه بالبلاء ليبلغ به تلك الدرجة".
    avatar
    ????
    زائر

    رد: من الاحاديث القدسية

    مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 11:41 am

    قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:


    "إِنَّ الله سَيُخَلِّصُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلاَئِقِ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ

    سِجِلاً، كُلُ سِجِلٍ مِثْلُ مَدِّ البَصَرِ، ثُمَ يَقُولُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئَاً ؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحافِظُونَ ؟

    فيَقُولُ: لا يَا رَب، فَيَقُولُ: أَفَلَكَ عُذْرٌ ؟ فَيَقُولُ: لا يَا رَب، فَيَقُولُ: بَلَى، إنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً،

    فَإِنَهُ لا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَتُخْرَجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلا الله وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،

    فَيَقُولُ: احْضُرْ وَزْنَكَ، فَيَقُولُ: يَا رَب مَا هَذِهِ البِطَاقَةُ مَع هَذِهِ السِجِلاتُ ؟ فَقَالَ: فَإِنَكَ لا تُظْلَمُ،

    قالَ: فَتُوْضَعُ السِّجِلاتُ فِي كِفَّةٍ وَالِبطَاقَةُ في كِفَّةٍ، فَطَاشَتْ السِّجِلاتُ وَثَقُلَت البِطَاقَةُ،

    ولا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ الله شَيْءٌ."



    رواه أحمد والترمذي والحاكم وقَالَ الألباني: صحيح ( صحيح الجامع ).( صحيح الجامع: 1776 ).





    شرح الحديث


    قَالَ المباركفوري في تحفة الأحوذي:


    قوله: (إن الله سيخلِّص) بتشديد اللام أي يميز ويختار (فينشر) بضم الشين المعجمة

    أي فيفتح (تسعة وتسعين سجلا) بكسرتين فتشديد أي كتاباً كبيراً

    (كل سجل مثل مد البصر) أي كل كتاب منها طوله وعرضه مقدار مَا يمتد إليه بصر الإنسان

    (ثم يقول) أي الله سبحانه وتعالى (أتنكر من هذا) أي المكتوب

    (أظلمك كتبتي) بفتحات جمع كاتب والمراد الكرام الكاتبون (الحافظون) أي لأعمال

    بني آدم (فيقول بلى) أي لك عندنا مَا يقوم مقام عذرك (إن لك عندنا حسنة) أي واحدة عظيمة مقبولة

    (فتُخرَج) بصيغة المجهول، (بطاقة) قَالَ في النهاية: البطاقة رقعة صغيرة يثبت فيها مقدار

    مَا تجعل فيه إن كان عيناً فوزنه أو عدده، وإن كان متاعاً فثمنه، قيل سميت بذلك لأنها تشد

    بطاقة من الثوب فتكون الباء حينئذ زائدة وهي كلمة كثيرة الاستعمال بمصر،




    وقَالَ في القاموس: البطاقة ككتابة الرقعة الصغيرة المنوطة بالثوب التي فيها رقم ثمنه سميت

    لأنها تشد بطاقة من هدب الثوب (فيها) أي مكتوب في البطاقة

    (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)



    قَالَ القاري: يحتمل أن الكلمة هي أوَّل مَا نطق بها، ويحتمل أن تكون غير تلك المرة

    مما وقعت مقبولة عند الحضرة وهو الأظهر في مادة الخصوص من عموم الأمة (احضر وزنك)

    أي الوزن الذي لك أو وزن عملك أو وقت وزنك أو آلة وزنك وهو الميزان ليظهر لك انتفاء الظلم

    وظهور العدل وتحقق الفضل (فيقول يا رب مَا هذه البطاقة) أي الواحدة (مع هذه السجلات) أي

    الكثيرة وما قدرها يجنبها ومقابلتها (فقَالَ فإنك لا تُظلَم) أي لا يقع عليك الظلم لكن لا بد من اعتبار

    الوزن كي يظهر أن لا ظلم عليك فاحضر الوزن، قيل وجه مطابقة هذا جواباً لقوله مَا هذه البطاقة ؟

    وإن اسم الإشارة للتحقير، كأنه أنكر أن يكون مع هذا البطاقة المحقرة موازنة لتلك السجلات،

    فرد بقوله إنك لا تظلم بحقيرة، أي لا تحقر هذه فإنها عظيمة عنده سبحانه إذ لا يثقل مع

    اسم الله شيء ولو ثقل عليه شيء لظلمت




    (قَالَ فتُوضَع السجلات في كفة) بكسر فتشديد أي فردة من زوجي الميزان،

    ففي القاموس الكفة بالكسر من الميزان معروف ويفتح (والبطاقة) أي وتوضع (في كفة)

    أي في أخرى (فطاشت السجلات) أي خفَّت (وثقلت البطاقة) أي رجحت والتعبير بالمضي لتحقق وقوعه


    (ولا يثقل) أي ولا يرجح ولا يغلب (مع اسم الله شيء) والمعنى لا يقاومه شيء من المعاصي

    بل يترجح ذكر الله تعالى على جمع المعاصي.



    فإن قيل: الأعمال أعراضٌ لا يمكن وزنها وإنما توزن الأجسام، أجيب بأنه يوزن السجل

    الذي كتب فيه الأعمال ويختلف باختلاف الأحوال، أو أن الله يُجَسِم الأفعال والأقوال فتُوزَن

    فتثقُل الطاعات وتَطِيش السيئات لثقل العبادة على النفس وخفة المعصية عليها
    avatar
    ????
    زائر

    رد: من الاحاديث القدسية

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 2:16 pm

    قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:


    "إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ لأهْلِ الجنَّةِ: يَا أَهْلَ الجنَّة، فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَنَا وَسَعْدَيْكَ،

    فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لا نَرْضَى، وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ،

    فَيَقُولُ: أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: يا رَب وَأَيُ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ،

    فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً."

    رواه أحمد والبيهقي والترمذي وقَالَ الألباني: صحيح ( صحيح الجامع ).( صحيح الجامع: 1911 ).





    شرح الحديث



    قَالَ الإمَامُ المناوي في فيض القدير:


    ( إن الله تعالى يقول لأهل الجَنَّة ) وهم فيها ( يا أهل الجَنَّة فيقولون لبيك )

    أي إجابة بعد إجابة لك يا ( ربنا ) من ألبَّ بالمكان، أي أقام، أي نُقيم لامتثال أمرك إقامةً كثيرة

    ( وسعديك ) بمعنى الإسعاد وهو الإعانة، أي نطلب منك إسعاداً بعد إسعاد ( فيقول )

    سبحانه وتعالى لهم ( هل رضيتم ) بما صرتم إليه من النعيم المقيم ( فيقولون وما لنا ) أي أيُّ شيء لنا



    ( لا نرضى ) وهو حال من الضمير في الظرف ، والاستفهام لتقدير رضاه ( وقد أعطيتنا )

    وفي رواية وهل شيء أفضل مما أعطيتنا ؟ أعطيتنا ( مَا لم تعط أحداً من خلقك ) الذين لم تدخلهم الجَنَّة


    ( فيقول ) تعالى ( ألا ) بالتخفيف ( أعطيكم ) بضم الهمزة وفي رواية أنا أعطيكم ( أفضل من ذلك )

    الذي أنتم فيه من النعيم ( فيقولون يا رب وأي شيء أفضل من ذلك ) قَالَ يا رب في الموضعين


    ولم يقل ربنا، مع كون الجمع مذكوراً قبله، إشعاراً بأن ذلك قول كل واحد منهم،

    لا أن طائفةً تكلَموا وطائفةً سكتوا؛ إذ الكلام من كل واحدٍ على حصول الرضا



    ( فيقول أُحِلُّ ) بضم أوَّله وكسر المهملة أي أُنزِل ( عليكم رِضواني ) بكسر أوَّله وضمه

    أي رضاي، ورضاه سبب كل سعادة، وفيه أن النعيم الحاصل لأهل الجَنَّة لا يزيد على رضا الله

    ( فلا أسخط عليكم بعده أبداً ) مفهومه أن الله تعالى لا يسخط على أهل الجَنَّة لأنه متفضل

    عليهم بالإنعام كلها دنيوية وأُخرَوية

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 17, 2018 2:39 pm